جسرالشغور بقلم جلبي وريشة دي بروين :
- تقع بلدة جسر الشغور على الطريق الروماني القديم بين أنطاكيا وأفاميا ، وازدادت أهمية الموقع بعد بناء الجسر الأثري في عهد السلطان الظاهر جقمق الذي حكم مصر بين عامي 1438-1453م ، وكان على مدخل الجسر بناء صغير هو مركز المراقبة الجمركية الذي أشار إليه الكثير من الرحالة ، وكما كان هناك خان صغير في نفس مكان السراي يدعى خان ( البنادقة) بناه تجار البندقية بموجب إتفاقيه مع الملك غازي إبن صلاح الدين ملك حلب ذكره أوليا جلبي في كتابه سياحتنامه (انظر الصورة) وكما يطلق في العامية على الرجل الذكي البارع لقب( بندوق) نسبة الى تجار البندقية الذين كانوا يبرعون بالترويج لبضائعهم في ذلك الوقت.
- وإهتم الصدر الأعظم رئيس الوزراء محمد باشا الكوبرلي بعمارة المكان وساد الأمن والإستقرار في عهد الكوبرلي وإزداد عدد الحجاج من المسلمين والنصارى بعد صدور القرار من السلطان محمد الرابع بإعمار الخان الكبير والحمام والقلعة التي تحميه وتحمي القوافل ، وقد تطابق وصف كل من الرحالة أوليا جلبي 1648م والرحالة الهولندي كورنيليس 1682م
بما يلي:
_قال جلبي 1082 هج/1671م " بإنشاء قلعة جديدة وخان منيع . فبنيت القلعة على رأس هضبة وهي مربعة الشكل بناؤها حجري متين على قاعدة عالية ويقابل القلعة خان كبير وبقربه 50 دكانا "
_أما الرحالة الرسام الهولندي دي بروين 1682 م قال :
_ " بعد إجتيازنا قرية بداما أمضينا الليل بالعراء وحوالي الظهر مررنا (Isser Sjoor ) جسر الشغور إنها قرية رائعة فيها خان جميل لابد أنه قد بني حديثا يمر منها نهر ' أورانتوس ' الشهير (العاصي ) وقد إجتزناه عبر جسر طويل إلى حد ما ،في منتصفه يوجد منزلان صغيران الواحد بجانب الآخر وللجسر تسع قناطر يمر من تحتها الماء "
- تقع بلدة جسر الشغور على الطريق الروماني القديم بين أنطاكيا وأفاميا ، وازدادت أهمية الموقع بعد بناء الجسر الأثري في عهد السلطان الظاهر جقمق الذي حكم مصر بين عامي 1438-1453م ، وكان على مدخل الجسر بناء صغير هو مركز المراقبة الجمركية الذي أشار إليه الكثير من الرحالة ، وكما كان هناك خان صغير في نفس مكان السراي يدعى خان ( البنادقة) بناه تجار البندقية بموجب إتفاقيه مع الملك غازي إبن صلاح الدين ملك حلب ذكره أوليا جلبي في كتابه سياحتنامه (انظر الصورة) وكما يطلق في العامية على الرجل الذكي البارع لقب( بندوق) نسبة الى تجار البندقية الذين كانوا يبرعون بالترويج لبضائعهم في ذلك الوقت.
- وإهتم الصدر الأعظم رئيس الوزراء محمد باشا الكوبرلي بعمارة المكان وساد الأمن والإستقرار في عهد الكوبرلي وإزداد عدد الحجاج من المسلمين والنصارى بعد صدور القرار من السلطان محمد الرابع بإعمار الخان الكبير والحمام والقلعة التي تحميه وتحمي القوافل ، وقد تطابق وصف كل من الرحالة أوليا جلبي 1648م والرحالة الهولندي كورنيليس 1682م
بما يلي:
_قال جلبي 1082 هج/1671م " بإنشاء قلعة جديدة وخان منيع . فبنيت القلعة على رأس هضبة وهي مربعة الشكل بناؤها حجري متين على قاعدة عالية ويقابل القلعة خان كبير وبقربه 50 دكانا "
_أما الرحالة الرسام الهولندي دي بروين 1682 م قال :
_ " بعد إجتيازنا قرية بداما أمضينا الليل بالعراء وحوالي الظهر مررنا (Isser Sjoor ) جسر الشغور إنها قرية رائعة فيها خان جميل لابد أنه قد بني حديثا يمر منها نهر ' أورانتوس ' الشهير (العاصي ) وقد إجتزناه عبر جسر طويل إلى حد ما ،في منتصفه يوجد منزلان صغيران الواحد بجانب الآخر وللجسر تسع قناطر يمر من تحتها الماء "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق