المكان: المشتل الزراعي بين جسر الإنكليز والجسر الروماني على الضفة الشرقية لنهر العاصي.
الزمان: الأول من إيلول 1958م
يبدو في خلفية الصورة منازل حي بستان الطاحون كما كانت عليه تلك الأيام.
الوالد -رحمه الله- سليم سري النجاري أول الجالسين بوضعية القرفصاء إلى يمين الصورة بنظاراته الشمسية يتفحص نباتات المركز كونه المشرف عليه يومذاك
مناسبة وطنية في مدينة جسر الشغور- خمسينيات القرن العشرين
يلاحظ في خلفية الصورة كيف كانت منازل أهل جسر الشغور
جسر الشغور- أواخر أربعينيات القرن العشرين.
المكان: جسر الشغور ( طريق حلب -اللاذقية )
الزمان: أربعينيات القرن العشرين
تكمن أهمية الصورة في إظهارها لطبيعة الزي العربي الذي كان شائعا يومها بين الرجال, وفي إظهارها لنمط البناء في تلك الأيام, وقد ألتقطت الصورة بمناسبة الانتخابات البرلمانية و يظهر فيها حشد من مؤيدي مرشح آل النجاري في الانتخابات البرلمانية
المكان: جسر الشغور, الساحة الكائنة عند مدخل حي آل النجاري-حي القلعة الأثري- ويظهر في عمق صدر الصورة منزل سليم آغا النجاري الممتد عبر قنطرته فوق الشارع المتجه من الأمام نحو الخلف حيث تصل هذه القنطرة بين أجزاء المنزل الممتدة على جانبي الطريق.
الزمان: أربعينيات القرن العشرين
مناسبة الصورة: تظاهرة انتخابية مؤيدة لمرشح آل النجاري في الانتخابات النيابية ايام زمان.
للصورة أهمية تاريخية بالغة كونها تظهر نمط البناء والزي الذي كان عليه السكان ونمط حياتهم
المكان: جسر الشغور- شارع حلب اللاذقية- ويبدو إلى يمين الصورة بناء المرحوم عمر فوزي أفندي النجاري: البناء الحجري الأبيض بشرفاته المميزة وهو أول بناء حجري طابقي يبنى في المدينة .
الزمان: أربعينيات القرن العشرين
ويظهر في الصورة حشد من المواطنين وقد تجمعوا أمام البناء وعلى الأسطح والشرفات تأييدا لمرشحهم من آل النجاري في الانتخابات البرلمانية ايام زمان!!






































