الأحد، 15 أبريل 2018

صور وذكريات


المكان: المشتل الزراعي بين جسر الإنكليز والجسر الروماني على الضفة الشرقية لنهر العاصي.
الزمان: الأول من إيلول 1958م
يبدو في خلفية الصورة منازل حي بستان الطاحون كما كانت عليه تلك الأيام.
الوالد -رحمه الله- سليم سري النجاري أول الجالسين بوضعية القرفصاء إلى يمين الصورة بنظاراته الشمسية يتفحص نباتات المركز كونه المشرف عليه يومذاك



مناسبة وطنية في مدينة جسر الشغور- خمسينيات القرن العشرين
يلاحظ في خلفية الصورة كيف كانت منازل أهل جسر الشغور



جسر الشغور- أواخر أربعينيات القرن العشرين.



المكان: جسر الشغور ( طريق حلب -اللاذقية )
الزمان: أربعينيات القرن العشرين
تكمن أهمية الصورة في إظهارها لطبيعة الزي العربي الذي كان شائعا يومها بين الرجال, وفي إظهارها لنمط البناء في تلك الأيام, وقد ألتقطت الصورة بمناسبة الانتخابات البرلمانية و يظهر فيها حشد من مؤيدي مرشح آل النجاري في الانتخابات البرلمانية




المكان: جسر الشغور, الساحة الكائنة عند مدخل حي آل النجاري-حي القلعة الأثري- ويظهر في عمق صدر الصورة منزل سليم آغا النجاري الممتد عبر قنطرته فوق الشارع المتجه من الأمام نحو الخلف حيث تصل هذه القنطرة بين أجزاء المنزل الممتدة على جانبي الطريق.
الزمان: أربعينيات القرن العشرين
مناسبة الصورة: تظاهرة انتخابية مؤيدة لمرشح آل النجاري في الانتخابات النيابية ايام زمان.
للصورة أهمية تاريخية بالغة كونها تظهر نمط البناء والزي الذي كان عليه السكان ونمط حياتهم







المكان: جسر الشغور- شارع حلب اللاذقية- ويبدو إلى يمين الصورة بناء المرحوم عمر فوزي أفندي النجاري: البناء الحجري الأبيض بشرفاته المميزة وهو أول بناء حجري طابقي يبنى في المدينة .
الزمان: أربعينيات القرن العشرين
ويظهر في الصورة حشد من المواطنين وقد تجمعوا أمام البناء وعلى الأسطح والشرفات تأييدا لمرشحهم من آل النجاري في الانتخابات البرلمانية ايام زمان!!



Hussein Hajahmed

جَولة أَثرَيَة في بعضِ البلادِ الشّامِيّة


- من كتاب ( جَولة أَثرَيَة في بعضِ البلادِ الشّامِيّة ) لمؤلفه "أحمد وصفي زكريا" ، يقدم الكتاب وصف طبغرافي تاريخي اثري عمراني للبقاع و البلدان الممتدة من شمالي الاسكندرونة الى أبواب دمشق .
الطبعة الأولى : ١٣٥٣ هجرية - تموز سنة ١٩٣٤ ميلادية
- جسر الشغر : وجسر الشغر بلدة جميلة فيها من السكان أربعة آلاف ، عرب أكثرهم مسلمون وفيها دار للحكومة جديدة ومساجد ومدارس ودور للأهلين مبنية بالحجر الأبيض حسنة في الجملة ، ويمر من وسطها طريق حلب- اللاذقية ، 
ولكن هوائها رطب لقرب مستنقعات الروج والغاب منها . 
ومن الغريب أن جغرافييّ العرب لم يذكروا عن هذه البلدة شيئاً وكان الأسم لقلعتي الشغر وبكاس اللتين في قربهما قرية ما برحت تدعى الشُغر القديم ، بينما مؤرخوا الإفرنج يزعمون أنه كان في مكان جسر الشغر مدينة إسمها
" Niaccuba أو Seleucu ad Belum " 
يظهر أنها دٌثرت قبل الفتح الإسلامي ، وقد إكتفى أبو الفداء بذكر السوق العام الذي كان يقام قرب جسرها ودعاه جسر كشفهان ، ويظهر مما ذكره الرحالة أوليا جلبي أنه لم يكن قرب الجسر حين مروره فيها ( عام ١٠٥٨ هجرية) بلدة معمورة ، بل خان صغير ، وقد تمنى الجلبي وقتئذٍ العمران والأمان لهذا المكان الموحش فأستجيبت منيته ، لأن ( محمد باشا الكوبرلي) الشهير الذي كان باشا إيالة طرابلس الشام ، قبل أن يصبح صدرا أعظم ، مر من هنا بعد بضع سنين من مرور الجلبي ، فرمم الجسر الكبير المعقود فوق العاصي ، وقيل أنه هو أيضا بنى الجامع الكبير وخاناً وحماما،ً ، فعُمرت بلدة الجسر على يد هذا الوزير الخطير . وللجسر هذه البلدة مكانة عظمى من ناحيتي سوق الجيش والتجارة ، فقد كان يمر منه الرصيفان الرومانيان الأول الذاهب من اللاذقية إلى حلب ،والثاني الذاهب من آفاميا إلى انطاكيا ، وليس هذا الجسر مستقيماً بل في وسطه كوع جعل لمقاومة دفع العاصي ، كما أن ظهره افقي ليس فيه الأحديداب الذي يُرى في معظم جسور البلاد الشامية وطول هذا الجسر أربعمئة متر ، معقود على أربع عشرة قنطرة ، تدل حجارتها على أنه رمم مراراً ، وفي منتصفه وعلى إحدى جانبيه حجرة زبرت عليها كتابة عربية فيها أسم ( جقمق ) ، ولعله الملك الظاهر جقمق الشركسي ( ٨٤٢ - ٨٥٧ ) هجري هذا وفي أواخر القرن الماضي ، جعلت جسر الشغر مركزاً لقضاء ، يشمل قسماً من سهل الغاب وجبال النصيرية ، من العرب السنيين و النصيرية وقليل من التركمان في مرتفعات جبل القصير والكرد المستعربين في حدود جبل الأكراد من أعمال حكومة اللاذقية ، ومن اللاتين في قريتي القنية واليعقوبة ومن الروم الأرثوذكس في قرية أنكزيك وحلوز ، ومن الأعراب و الفلاحين في قرى الروج والغاب ، وتكثر أشجار الزيتون في بقعة التركمان والأشجار المثمرة والكرمة في قرى بداما ودركوش والقنية ،وزراعة الارز والقطن في سهول قسطون وإشتهرت في هذا القضاء قرية إشتبرق بينابيعها ومنتزهاتها ، وأنكزيك وأهلها روم أرثوذكس بجودة هوائها وصلاحها للإصطياف ،والزعينية بحراجها ومياهها ومصائدها ، وبلميس ومشمشان وكفر دبين بذكرياتها التاريخية . وكان لبلدة الجسر على بعد ساعة في شماليها ، قلعة حصينة مقابلها أخرى يقال لها بكاس على رأس جبلين بينهم وادٍ كالخندق ، كل واحدة تناوح الأخرى ، وفوق الوادي جسر كان يعبر من فوقه من إحداهما إلى الأخرى ، مر إبن بطوطة في سنة ٧٢٥ هجرية بحصن الشغر وبكاس وقال : " إنه منيع في رأس جبل شاهق وذكر إسم أميره وقاضيه ، ونوه بفضل الأول وأن الثاني من أصحاب إبن تيمية .
وقال ابو الفداء المتوفي سنة ٧٣٢ هجرية : " الشغر وبكاس من جند قنسرين ، قلعتان حصينتان ، بينهما رمية سهم ، على جبل مستطيل ، وتحتهما نهر يجري ، ولهما بساتين وفواكهة كثيرة ، ولهما مسجد جامع ، ومنبر ورستاق ، وما بين انطاكية وأفامية ، وفي شرقيهما على شوط فرس جسر كشفهان ، وهو جسر على النهر ، وهو مشهور وله سوق يجتمع الناس فيه في كل أسبوع ، فيُستدلُ من هذا الوصف أن كشفهان ربما كانت هي بلدة جسر الشغر الحالية ، وكانت الشغر وبكاس وما حولهما من المخافر ، في سهل الروج وجبل الزاوية ، من معاقل الصليبين المخصصة لحراسة أنطاكية ، وعلى مقربة من القلعتين قرية تدعى الشغر القديم ، تحيط بها المزارع والحدائق ، وفيها مسجد يحوي بعض أحجار ذات كتابات كوفية .
Hussein Hajahmed

الثلاثاء، 20 فبراير 2018

زيارة الرئيس جمال عبد الناصر لجسر الشغور عام 1958


مقطع فديو : نادر لزيارة  الرئيس جمال عبد الناصر للشمال السوري بتاريخ 2-3- 1958
"حلب -أدلب
أريحا - جسر الشغور - اللاذقية"





دخول موكب الرئيس جمال عبد الناصر  إلى جسر الشغور 


من اليمين وزير الداخلية عبد الحميد السراج - رئيس يوغوسلافيا جوزيف تيتو- الرئيس جمال عبد الناصر- ولي عهد اليمن الإمام محمد بدر-
نائب رئيس الجمهورية العربية المتحدة أكرم الحوراني

ولي عهد اليمن الأمير محمد بدر يلقي خطاب في جسر الشغور في شمال سورية عام 1958




جسر الشغور ( 1958م) - إحتفال أمام ساحة البلدية (السبع بحرات ) بمناسبة زيارة   الرئيس جمال عبد الناصر 
لجسر الشغور



من أرشيف Hussein Hajahmed

الاثنين، 19 فبراير 2018

الطب في جسر الشغور

- مع بداية الثلاثينيات من القرن المنصرم بدأ عهد الأطباء الأكاديميين بعد أن كانت الطبابة مقتصرة على البيمارستانات في المدن الكبرى وعلى الطب العربي أو ما يعرف "بالحكيم العربي" في المناطق والأرياف ، و في بلدة جسر الشغور كان هناك أول طبيب في البلدة بحدود أواخر العشرينيات على رأس عمله إنه الدكتور : "ساهاج شونليان" و كان معروف لدى الأهالي بالدكتور "واها " وهو طبيب أرمني من بلدة كسب و كان مشهود له بخبرته الواسعة في مجال الطب ، عيادته كانت بشارع زكي الأرسوزي(مكان عيادة الدكتور مروان رجبو حالياً) .
- ثم أفتتح الدكتور" جاد رفقة " عيادة في علية يصعد إليها بدرج حجري في "خان حاج عمر  " بالقرب من الجامع الكبير وبالطبع كان الطبيب في تلك الفترة يظل متنقلاً من منزل لآخر لمداواة مرضاه أكثر من بقاءه في العيادة حاملا حقيبته بما تحويه من أدوات طبية وأدوية
 - ومن أوائل الأطباء من النساء في جسر الشغور كانت الدكتورة (جمانة سليمان الأحمد ) من اللاذقية قدمت مع زوجها القاضي (علي غنّام) الذي شغل منصب قاضي الصلح بمحكمة جسر الشغور سنة 1950م وهي من أوائل خريجات كلية الطب -جامعة دمشق ( نساء سوريات -ص143) وكانت البدايات صعبة فلم يكن ليستوعب ابناء المجتمع وجود طبيبة آنذاك .
- وبحدود سنة19588م قام المرحوم "جرجي عبودي"بإفتتاح أول مشفى في جسر الشغور بإسم مشفى القديس جرجس.
( Hôpital De Saint Georges )
أو ما كان يعرف "بمشفى عبودي "  وكان أولاده الثلاثة يعملون في المشفى وهم الدكتور جورج عبودي والدكتور ميشيل عبودي وزوجته الفرنسية الأصل الدكتورة " سوزان عبودي " (عيادتها كانت عند المدخل الشرقي لجامع الكبير بمنزل الحاج زهدي شحادة) وأخيهم الدكتور عبد المسيح عبودي ،درسوا الطب بفرنسا . عرف عنهم إخلاصهم في مهنة الطب و المعاملة الحسنة ، وكما هو معروف فالمدينة قدمت الكثير من الأطباء الذين أثروا الساحة الطبية في سوريا كالمرحوم الدكتور عبد الكريم شحادة أستاذ قسم الأمراض الجلدية بجامعة حلب والمرحوم الدكتور كمال شحادة نقيب صيادلة سوريا سابقأ - المرحوم الدكتور إبراهيم بحرو نقيب أطباء اللاذقية سابقا - المرحوم الدكتور سليمان ميخائيل شكور والدكتور عبد القادر بحرو رئيس قسم الجلدية بالمشفى الوطني في اللاذقية سابقأ والدكتورة أولي أهدلي- الدكتور عبد القادر فقفوقة ومن اطباء الأسنان الأوائل في المدينة الدكتور عبد اللطيف عيون السود و نجليّ المرحوم بشير عاصي الدكتور عمر فاتح عاصي نقيب أطباء الأسنان سابقأ وأخيه الدكتور محمد مصباح عاصي أطال الله بعمرهما ، ومن القابلات كانت الحاجة فريدة صالح سيجري وهي من اوائل خريجات كلية القبالة في الجامعة السورية آنذاك.



المشفى الذي أنشأه المرحوم جرجي عبودي  بأواخر الخمسينيات (عيادة الدكتور نجدت الأفندي رحمه الله)




الدكتورة (جمانة سليمان الأحمد - 1924-2015م )



عينة من دواء أوريسانين (لعلاج التهاب المجاري البولية والكلى )

كارت بوستال من مختبرات اوريسانين (خدمة عينات) فرنسا

Hussein Hajahmed

آن ماري شفارزنبَاخ

Annemarie Schwarzenbach



آن ماري شفارزنبَاخ Annemarie Schwarzenbach ( 1908-1942 ) م كاتبة ، مراسلة ، صحفية ، و رائدة في التصوير الفوتغرافي ولدت بمدينة زيورخ بسويسرا .
- نالت درجة الدكتوراه في التاريخ وهي بعمر 23 سنة.
 مغامرة، تحب الرحلات سافرت بسيارتها الخاصة (فورد) من جنيف وجابت كلاً من أوربا آسيا أفريقيا وأمريكا من عام 1930 حتى عام 1940 م.
-إصطحبت كاميرتها معها وإلتقطت آلاف من الصور خلال رحلاتها تلك ..
- وبمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لوفاتها قامت المكتبة الوطنية السويسرية بعرض أكثر من  3000 صورة من أرشيفها الفوتغرافي وكذلك الأدبي.
- وفي سوريا جالت في مدن حلب ، دمشق ، تدمر والساحل .  - زارت مدينة جسرالشغور وإلتقطت لها عدة صور في منتصف الثلاثينيات من القرن المنصرم .
- مارة مع حيواناتهم يعبرون الجسر الروماني القديم على نهر العاصي قبيل دخولهم المدينة وتبدو معالم المدينة القديمة واضحة في خلفية الصور الثلاث كمسجد محمد باشا الكوبرلي (الجامع الكبير) وحي القلعة الأثري و الدير الغربي أقصى يسار الصورة الاولى وفي وسط الصورة بساحة البلدية مبنى المالية والإعاشة والطابق العلوي منه كان منزل قائد الدرك بالمدينة .
- المصدر : The collection of the Swiss National Library
-من أرشيف المكتبة الوطنية - سويسرا.
Annemarie Schwarzenbach
(Bild : Schweizerische Nationalbibliothekk)
- الصور : جسر الشغور (سنة - 1935 م)
بعدسة :
(آن ماري شفارزنباَخ - Annemarie Schwarzenbach)



جسرالشغور 1947 م التاريخ القديم


- جسرالشغور - 1947 م .
- تبدو البيوت الطينية القديمة في حي ( بستان الطاحون ) ملاصقة للنهر تمامأ .


Hussein Hajahmed

الاثنين، 21 أغسطس 2017

محمد باشا الكوبرلي


(Köprülü Mehmet Paşa)




- محمد باشا الكوبرلي وتركته من الأبنية  في جسر الشغور
- الصدرالأعظم للدولة العثمانية (1661-1656)
- ولدفي ألبانية عام1580 وتوفي في أدرنه عام1661
- كان أحد أقوى وزير أعظم في الإمبراطورية العثمانية
- بنى الجامع الكبير والخان ومسجدا ومدرسة في جسر الشغور .


                               جامع الكوبرلي قد أنشئ بين عامي 1654-1661م حسب وثائق محمد باشا الكوبرلي

                                                 مخطط جامع محمد باشا الكوبرلي (الجامع الكبير)

                                                                    صورة لمحراب الجامع الكبير 






                                                                  الحمام باب الدخول وقسم التبديل





                                            ثقوب في قبة القسم الجواني تسمح بدخول اشعة الشمس للحمام


                                                          حمام  الكوبرلي حمام الكوبرلي قسم التبديل



                                                                       مخطط للحمام
                                   

                                                          خان محمد باشا الكوبرلي الباب القبلي


                       <<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<< مخطط  للخان >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
                  خان محمد باشا الكوبرلي في جسر الشغور يتألف من قسم مفتوح وآخر مغطى وموضع للصلاة في منتصفه


                                             مخطط للخان وحمام الكوبرولي في جسر الشغور .



- تمثال نصفي للصدر الاعظم (محمد باشا الكوبرلي ) في ادرنة.

صور وذكريات

المكان: المشتل الزراعي بين جسر الإنكليز والجسر الروماني على الضفة الشرقية لنهر العاصي. الزمان: الأول من إيلول 1958م يبدو في خلفية الصو...